اسم البلدة مشتق من كلمة "اشنة" الكنعانية وتعني سند وصلب، حيث كانت تقوم مقامها مدينة بهذا الاسم. وقد حُرِّفت أيام الرومان إلى (Idna). وقد وُجدت آثار في الخِرَب المحيطة بالبلدة تشمل آثاراً كنعانية وعبرانية ورومانية وبيزنطية وإسلامية.
من تلك الآثار: قطع ومسكوكات نقدية لمختلف العصور، وقبور قديمة ومقابر ومعاصر عنب وزيتون، وقناديل فخارية وزجاجية، وأختام وتماثيل معدنية ونقود وسيوف ذهبية.
تقع بلدة إذنا إلى الشمال الغربي من مدينة الخليل وعلى بُعد 12 كم منها، وتشكّل أكبر تجمّع سكاني على امتداد الخط الغربي من بين أكثر من 20 تجمّعاً سكانياً.
تقع على تلّة قليلة الارتفاع يتراوح ارتفاعها من 400 إلى 480 متراً فوق مستوى سطح البحر. يحدّها من الشمال خربة جمرورة وبلدة ترقوميا، ومن الجنوب الدوايمة ودير سامت، ومن الشرق خربة سوبا، ومن الغرب الخط الأخضر.
يبلغ عدد سكان البلدة حوالي 20,000 نسمة، غير أن الاحتلال صادر أكثر من 50% من أراضيها، مما أدى إلى ازدحام سكاني كبير في وسط البلدة.
هذا الواقع أفضى إلى ظهور مشاكل صحية وبيئية متعددة، وجعل السكان لاجئين على أرضهم. وتعمل جمعية جمال علي الخيرية على معالجة هذه التحديات ضمن مشاريعها المستقبلية.
تمتاز البلدة بمناخها المعتدل وتشتهر بزراعة الزيتون والمحاصيل البعلية. يوجد فيها العديد من المؤسسات والجمعيات والأندية، وتتمتع بحركة تجارية نشطة.
يصل البلدة بمدينة الخليل ثلاث طرق رئيسية معبّدة، وقد أسهمت قيادة الحاج جمال علي الطميزي لبلديتها في نهضة عمرانية وخدماتية غير مسبوقة خلال سنوات رئاسته (1995—2012).
أدّت بلدة إذنا دوراً وطنياً بارزاً على مرّ العقود، وأنجبت رجالاً أشداء دافعوا عن الأرض والكرامة. وكان الحاج جمال علي الطميزي من أبرز أبنائها الذين وهبوا حياتهم لخدمة الوطن والإنسان.
تتمتع البلدة بنسيج اجتماعي متماسك وروح وحدوية راسخة، وهي اليوم تحمل إرث رجالها الكبار وتسير على طريق العطاء والبناء والصمود.
نسمة يقطنون البلدة
ارتفاع البلدة عن سطح البحر
عن مركز مدينة الخليل
جذور تاريخية ضاربة في العمق
المحصول الزراعي الرئيسي