رئيس بلدية إذنا الأسبق — مناضل وطني
أبو محمد
وُلد الحاج جمال علي الطميزي في بلدة إذنا شمال غرب الخليل، في الحادي والعشرين من أبريل عام 1956م، وسُمِّي تيمُّناً بالزعيم العربي جمال عبد الناصر. نشأ في بيت أصيل، وترعرع على حب الوطن والانتماء لأرض فلسطين.
انتمى مبكراً إلى حركة فتح، وأصبح ركيزة من ركائز العمل الوطني في بلدته ومحافظته. ولم يكن انتماؤه مجرد اسم أو بطاقة، بل كان موقفاً وعطاءً وتضحية. تحمّل الاعتقال والسجن دون أن يرف له جفن أو يلين له عود.
ترك أثراً لا يمحى في قلوب أبناء إذنا والخليل وكل من عرفه — رجلٌ عاش للوطن والناس، ورحل وهو على العهد، تاركاً مدرسةً بناها بماله الخاص شاهدةً على وفائه للأجيال.
وُلد في بلدة إذنا بتاريخ 21/4/1956م، وسُمِّي تيمُّناً بالرئيس جمال عبد الناصر، نشأ في كنف أسرة فلسطينية أصيلة.
انتمى مبكراً إلى حركة فتح، وأصبح أحد وجوهها البارزة في بلدة إذنا ومحافظة الخليل.
انضم إلى اللجان الشعبية في بداية الثمانينيات، وكان من المنظمين للعمل المجتمعي والوطني في البلدة.
اعتُقل إدارياً في عامَي 1988 و1989 على يد سلطات الاحتلال الإسرائيلي، وبقي ثابتاً على مواقفه رافضاً كل ما يتعارض مع مبادئه الوطنية.
انتُخب رئيساً لبلدية إذنا عام 1995م، وبدأ مرحلة جديدة من العطاء والبناء لبلدته وأهله.
خلال 17 عاماً من رئاسة البلدية، قاد نهضة غير مسبوقة في البلدة وترأس مجلس الخدمات المشترك لشمال الخليل، محققاً إنجازات عمرانية وخدماتية ضخمة.
أنشأ مدرسة جمال علي الثانوية من ماله الخاص — أرضاً وبناءً — وسلّمها لوزارة التربية والتعليم، إيماناً منه بأن العلم هو سلاح شعبنا.
توفي إثر جلطة قلبية حادة، بعد مسيرة حافلة بالعطاء والإنجاز والإخلاص. شارك قبل وفاته بساعة في حفل تكريم طلبة التوجيهي الناجحين. رحمه الله وأسكنه فسيح جناته.
مدرسة دكتور جمال علي الطميزي الأساسية — بُنيت من ماله الخاص وسُلِّمت لوزارة التربية والتعليم